كلمة رئيس مجلس محافظة ذي قار الحقوقي حميد نعيم الغزي بمناسبة عيد الشرطة العراقية الـ 96

612 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 16 يناير 2018 - 9:33 مساءً
كلمة رئيس مجلس محافظة ذي قار الحقوقي حميد نعيم الغزي بمناسبة عيد الشرطة العراقية الـ 96

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ﴾
صدق الله العلي العظيم
سادتي الحضور الكرام .. اصحاب المناسبة العزيزة .. اخوتنا في وزارة الداخلية من منتسبي الشرطة الابطال .. العيون الساهرة على امننا .. ضباطا ومراتب ومنتسبين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وكلُ عام وانتم بخيرٍ ونصر .
انهُ لَفخرٌ كبير ان اقف بين يدي حضراتكم مهنئاً ومباركاً لكم بعيد تأسيس الشرطة العراقية في عامها السادس والتسعين ، ستٌ وتسعونَ عاماً من العطاء والتضحية عاشتها الشرطة العراقية ، تلك المؤسسة التي اختطت لنفسها طريقا واضحا في التضحية والفداء والإيثار والجود بالأرواح ، من أجل حماية القانون والعمل على انشاء دولة المؤسسات .
سادتي الكرام .. قادةً وضباطاً ومنتسبين في وزارة الداخلية العراقية وبالخصوص شرطة محافظة ذي قار بكافة تشكيلاتها ومديرياتها .. أتقدم أليكم جميعاً بالتهنئة القلبية الخالصة بمناسبة عيدكم الوطني , داعياً الله تبارك وتعالى أن يوفقكم لمزيد من الخير والعطاء وليثبت أقدامكم ويزيدكم تفانياً في اداء الواجب رغم التحديات التي تواجهها البلاد .
وتمر علينا ذكرى عيد الشرطة العراقية ” التي تأسست في بادئ آمرها بموجب بيان رقم (72) لسنة 1920 من صفوف المشاة والخيالة والهجانة و ضابطين عراقيين و(92) مفوض و(71) موظفا و(22) ضابط ، كان ذلك في عام 1921 عندما تآلفت الحكومة العراقية ، حيث أصدرت وزارة الداخلية العراقية آمرا بتشكيل قوة من الشرطة وبذلك تكون أول نواة للشرطة في العراق”
ونحتفل بهذه الذكر واليوم والعراق يخرج من تحدٍ امني كبير تمثل بالنصر على اعتى عصابات الارهاب والجريمة ، وقبلها مرت الشرطة العراقية بتحديات كثيرة وكبيرة تمثلت بفقدان الامن في مرحلة ما بعد عام 2003 ، الا ان شرطتنا وقواتنا الامنية خطت خطوات عملاقة في مجال ترسيخ الأمن والأمان وصيانة حياة المواطنين من المخاطر وحماية المال العام والمنشآت الحيوية والمشاريع الاقتصادية .
واليوم حيث يخطو العراق بإتجاه مرحلة امنية غاية في التطور لما امتلكته اجهزته الامنية من خبرات في التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية ، كان الفضل في ذلك لثباتكم وصمودكم في مواقع المواجهة سواء على مستو الشرطة الاتحادية او المحلية في مسك الارض والحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين ، وفي ذي قار التي تنعم بنعمة الامن فان ذلك يعود ليقضتكم وحرصكم الشديد عل صيانة أمن المجتمع وحماية أرواح المواطنين والدفاع عن القانون والنظام وهذه المهمة الجليلة تحتاج منكم إلى وعي عميق بعظم المسؤولية الملقاة عليكم فأمنكم هو أمن المجتمع ورفاهكم يعني رفاه المجتمع بأسره ونحن جميعاً نسعى إلى ذلك عبر الانضباط وتنفيذ المسؤوليات وصيانة حقوق المواطنين والتعامل الرحيم وانتهاج القيم الأخلاقية النبيلة ورفع الكفاءة والمهنية إلى معاييرها العالمية .
ونغتنم هذه اللحظات الثمينة لنعبر لكم عن شكرنا الجزيل والعرفان الجميل لما بذلتموه من جهود عظيمة يشكرها لكم كل مواطن شريف يقدر عملكم وما قدمتم من قوافل من المضحين والشهداء والجرحى من أخوانكم الأبطال الذين ثبتوا في مواقع المسؤولية ، كما اننا ننتهز هذه الفرصة لنهنئ الضباط الذين صدرت بحقهم ترقيات خلال جدول التاسع من كانون الثاني ، متمنين لهم مزيدا من التقدم المقرون بالتفاني والاخلاص في تادية واجبهم وامانتهم التي يحملونها بكل ثقة وجدارة .
ايها السادة الكرام لقد مرت الشرطة العراقية بأدوار ومراحل مختلفة حتى بلغت أرقى صورها بعد سقوط النظام البائد فتحولت من أداة للقمع والتسلط على رقاب الشعب إلى أداة تعمل لخدمة الشعب وتحافظ على منجزاته الكبيرة .
لقد قدمت شرطة العراق ما لم تقدمه أي مؤسسة للشرطة في العالم لأن هدف الشرطة في كل بلدان العالم هو حماية القانون ومؤسسات الدولة أما الشرطة في العراق فاضطلعت بمسؤوليات ومهام متعددة فنراها تصدت للإرهاب وكان رجالها دروعاً بشرية ومعقلاً للمواجهة الأمامية وخط الصد الأول لحماية العراق أرضاً وشعباً فكانوا عيوناً لا تنام من أجل أن تنام عيون الآخرين مطمئنة .
وختاما لابد لنا ان نحيي للمرابطين في ساحات الشرف والكرامة وهنيئاً لهم عيدهم الأغر وتحية اجلال واكبار لكل قطرة دم سالت على ثرى العراق الخالد لترسم خارطة جديدة لعراق جديد .. وكل عام والشرطة العراقية بألف خير ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلس محافظة ذي قار الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.